الرشيد والبرامكة

الرشيد والبرامكة

المقدمة :

* في البداية #ياأحباب واجب علي أن أشكر كل من سأل عني ودعا لي بالشفاء من إرتفاع الضغط الذي كنت أعاني منه بالأمس ، ولله الحمد بقيت زي الفل ، يالا بينا ومع بعض سوياً نتكلم عن تلك #النكبة وبملخص بإذن الله تعالى .

* في البداية أسرة #البرامكة أسرة يعود أصلها إلى بلاد فارس ، وكانوا #مجوساً وأسلموا وحسًنَ إسلامهم ، ولما جاءت الدعوة العباسية إلى خراسان ، كان #خالد_بن_برمك من دعاتها ، فأخذه الخليفة العباسي " أبو العباس السفاح " وزيراً له ، وأخذ خالد بن برمك يتقلب في المناصب وكان حسن السيرة ، حميد المناقب وتوفي في عام 163 هــ .

* كان ابنه #يحيى_بن_خالد_برمك من أرفع الناس أدباً ، وفضلاً ، ونبلاً ، تولى المناصب منذ عام 158 هــ ، وكان محبوباً من الجميع ، وهو الذي ربى #هارون_الرشيد ، وكان #هارون لا يناديه إلا #بأبي ، ويحيى هذا هو الذي مكن هارون من الخلافة ، وكان هذا على غير رغبة أخو الرشيد #الهادي ( الخليفة الذي يسبق هارون الرشيد ) .

* لما تولى الرشيد جاء بيحيى وأكرمه وولاه الوزارة ، وكان موكلاً بكل كل شئ وقال له الرشيد : " قد قلدتك أمر الرعية، فاحكم فيها بما ترى، واعزل من رأيت، واستعمل من رأيت، ودفع إليه خاتمه " .

* كان المؤرخون يطلقون على " البرامكة " اسم #زهرة_الدولة_العباسية_كلها ، فقد قادوا الجيوش وسدوا الثغور ودافعوا عن الدولة العباسية فكانوا خير رجال ، ولأن تلك الأسرة قد بلغت من العز والحكم مبلغاً عظيماً ، وطبعاً هذا أثار حقد الحاقدين وأصحاب القلوب المريضة ، وكان على رأسهم الفضل بن الربيع وكان من موالي العباسيين، وكان شديد العداء للبرامكة، ويقال أنه هو الذي سعى بهم عند الرشيد وأظهر عيوبهم، وغطى محاسنهم، ووضع عليهم العيون ، إلى أن وصل لمبتغاه ..

* سريعاً لكي لا أطيل على حضراتكم ، قام يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بثورة في بلاد الديلم ، ليطلب الحكم للطالبيين ، ولكن استطاع الفضل بن يحيى من إخماد تلك الثورة باللين والتفاوض ، وأمر الرشيد بحبس " يحيى بن عبد الله " عند جعفر بن يحيى البرمكي بعد أن ظهرت من #الطالبي أمور تثير القلق عند الرشيد . ولكن ذات ليلة اجتمع يحيى مع جعفر، وما زال به حتى أطلقه جعفر وزوده بالمال اللازم لخروجه من بغداد ، وعَلِمَ بذلك الرشيد والذي أخبره بذلك وزيره #الفضل_بن_الربيع .

* هذا الأمر أثار غضب الرشيد وعدها خيانة ، فأمر الرشيد بجعفر أن يقدم عليه ليتناولا مع بعضهما طعام الغداء ، ودار بينهما حوار وسأله في آخر الحوار عن " يحيى بن عبد الله بن الحسن " ، فقال له " جعفر البرمكي " : بحاله ياأمير المؤمنين في الحبس والأكبال ، فقال الرشيد له : بحياتي ؟ ، فهنا علم جعفر البرمكي أن الرشيد قد وصله أمر تهريبه ليحيى ، فقال جعفر للرشيد : لا وحياتك ياسيدي ولكن أطلقته وعلمت أنه لا حياة به ولا مكروه عنده .. فأضمر الرشيد في نفسه هذه الحادثة ، فخاف الرشيد من تآمر آل برمك مع الطالبيين من أجل إقصاء العباسيين، فأمر بقتل جعفر وحبس باقي الأسرة ، ودمر ديارهم وقتل صغارهم وكبارهم . هناك أسباب أخرى ولكن هذا السبب أصحهم وأقربهم للعقل.

* لا تنسوا صلاة الأوابين #الضحى، ولا تنسوا أخيكم من دعائكم الصالح. #بوركتم

شاهد المزيد

شجاعة الزبير بن العوام رضي الله عنه حوارى رسول الله







شاهد ايضاً التاريخ الإسلامى
المزيد من التاريخ الإسلامى

إعلانات Google - متجاوبة
إعلانات Google - متجاوبة
إعلانات Google - متجاوبة