دعوة للاهتمام

  • ، ،


- حياتنا مليئة بالكثير من المواقف والكثير من الأشخاص منها المهم ومنها العادي ومنهم الذي يمثل مجرد شخصية عابرة في حياتنا ، ولكن دعونا نفكر بطريقة صحيحة بعض الشئ ولو لمرة واحدة فى حياتنا .. بمن نهتم ؟ ولماذا ؟  وهل نجد المقابل ؟ وهل يستحق أصلا الإهتمام ؟


- من يحب شخص ما سواء صديق أو حبيب أو أب أو أم أو أخ أو ........ سيسأل عنه سيهتم بتفاصيله لن يتركه وقت محنته ، سيتابعه ولو على فترات ، لن ينسي ماذا به أو أى مشكلة يمر بها وسيطمئن عليه ، فشعورنا الدائم بوجود شخص يهتم بنا يشعرنا بالأمان .



- الأمان هو مجرد شعورنا أن هناك من نلجأ إليه ليس ليحل مشاكلنا وإنما ليشعر بنا ويطمئننا لشعورنا بوجود شخص ما بجوارنا ، مع العلم أن هذا مجرد شعور فقط ويحتاج إلى أفعال كثيرة ، ولكن هذا الشعور يعطى للأشخاص قوة قد لا تكن بهم أصلا .



- فكروا جيدا وابحثوا عن من هم لكم مصدر هذا الشعور وبادلوه لأن عدم إعطاء المقابل قد يحدث بعض الفتور لديهم فقد لا تجد هذا مرة أخرى إذا لم تبادلهم ، فلكى تأخذ عليك أن تعطى ، وأيضا عليك أن تعطى حتى تأخذ ، فليس شرطا أن تكون الطرف الثانى ، يمكنك أن تكون البادئ المبادر والمهتم الأول لكي تجد المقابل حتى ولو بعد فترة طويلة .



- المشكلة الأكبر أن تجد من تهتم به لا يشعر بهذا الإهتمام أو يفكر بأن هذا واجب عليك حتى لو لم يعطيك المقابل ، فهذا إما سوء فهم أو أنه شخص غير سوى ، حتى أنه قد لا يشعر بأهميتك في حياته أصلا ، فاعلم أن هذا الشخص ليس عليك أن تعاتبه ، فقط انسحب فجأة حتى يشعر بالفرق ، فإذا شعر بالفرق سيعود شخصا متبدلا تماما مهتم بك ويبحث عنك ، أما إذا لم يشعر بالفرق فأنت من كسبت نفسك وكرامتك .



اهتموا بمن تحتاجون وجودهم فى حياتكم 

اهتموا بمن يهتم بكم وراعوا شعوره


فالأمان لا نجده بسهولة

فإذا وجدته تمسك به 

وبقوة 



بقلم / سحر الحياة




شاهد ايضاً الأزياء حياتنا بالتفاصيل فضفضة من الواقع
المزيد من الأزياء
المزيد من حياتنا بالتفاصيل

إعلانات Google - متجاوبة
إعلانات Google - متجاوبة
إعلانات Google - متجاوبة